هناك بعض الخطوات الأساسية التي يجب على جميع المؤسسات تنفيذها لتكون على استعداد لمواجهة الأزمات، يأتي في مقدمتها وضع خطة الاستعداد لحالات الطوارئ. ولا يمكن التقليل من أهمية التخطيط المسبق. إن التفكير فيما يجب فعله خلال الأزمة وإعادة النظر في ذلك على أساس سنوي هو أمر في غاية الأهمية. ويصبح هذا التخطيط في غاية الأهمية خلال الأيام الثلاثة الأولى من وقوع الأزمة، وهو الوقت الذي تحدث فيه معظم الأخطاء. وفي إطار خطة الاستعداد، ينبغي وضع أنظمة لحماية أصول مؤسسة التمويل الأصغر، وينبغي أن تكون جميع الأصول المادية مؤمن عليها. كما يجب إعداد نسخ احتياطية من البيانات الضرورية والنظم ومصادر الطاقة من خلال أنظمة النسخ الاحتياطية واستعادة البيانات، وحفظ السجلات في أماكن آمنة خارج الموقع، والحفاظ على تنفيذ عمليات النسخ الاحتياطي خارج الموقع لنظام المعلومات الإدارية. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي حماية الأصول النقدية عن طريق الحفاظ على معظم النقد في الحسابات المصرفية مع الإبقاء على الحد الأدنى من النقد في المكاتب الفرعية وحفظها في أوعية مقاومة للكوارث. وسوف تساعد هذه الخطوات الوقائية على إمكانية خروج مؤسسة التمويل الأصغر من الأزمة بسلام. ولكن حتى تتجاوز مؤسسات التمويل الأصغر مرحلة مجرد البقاء والاستمرار في النمو بعد وقوع الأزمات، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر أيضا حماية أصولها المالية. وللتخفيف من مخاطر الخسائر في محفظة القروض عند وقوع الأزمات، ينصح بشدة تنويع محفظة القروض ـ من حيث أماكن وشرائح العملاء وأنواع القروض. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تقديم وترويج منتجات مالية للتخفيف من المخاطر مثل التأمين الأصغر والادخار يمكن أن يساعد كل من العملاء ومؤسسات التمويل الأصغر على الصمود في وجه العاصفة. ويتمثل أحد التحديات التي تواجه مؤسسات التمويل الأصغر في كثير من الأحيان بعد وقوع الأزمة مباشرة في الانخفاض الحاد في التدفق النقدي حيث يتوقف العملاء عن سداد القروض ويقومون بسحب مدخراتهم لتغطية نفقات المعيشة. وللتخفيف من حدة مخاطر التدفقات النقدية والسيولة، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر التأكد من الاحتفاظ باحتياطيات كافية في البنوك. وبالإضافة إلى ذلك، فإن إنشاء خطوط ائتمان مسبقة مع البنوك، أو الترتيبات التي يتم إجراؤها مع البنوك أو المؤسسات الأخرى للحصول على مصادر أخرى للاقتراض في حالات الطوارئ مثل أدوات السيولة الطارئة، كل هذه الأمور هامة للحصول على الأموال سريعا. وتعتمد خطوات الاستعداد الإضافية على البيئة التي تعمل فيها مؤسسة التمويل الأصغر، ويجب أن يتم تحديدها من خلال تحليل المخاطر. فعلى سبيل المثال، إذا كانت المنطقة التي تعمل بها معرضة للكوارث المتكررة مثل الفيضانات الموسمية، فإن إنشاء صندوق للطوارئ للحصول على القروض الطارئة هو أيضا فكرة جيدة.

هناك بعض الخطوات الأساسية التي يجب على جميع المؤسسات تنفيذها لتكون على استعداد لمواجهة الأزمات، يأتي في مقدمتها وضع خطة الاستعداد لحالات الطوارئ. ولا يمكن التقليل من أهمية التخطيط المسبق. إن التفكير فيما يجب فعله خلال الأزمة وإعادة النظر في ذلك على أساس سنوي هو أمر في غاية الأهمية. ويصبح هذا التخطيط في غاية الأهمية خلال الأيام الثلاثة الأولى من وقوع الأزمة، وهو الوقت الذي تحدث فيه معظم الأخطاء. وفي إطار خطة الاستعداد، ينبغي وضع أنظمة لحماية أصول مؤسسة التمويل الأصغر، وينبغي أن تكون جميع الأصول المادية مؤمن عليها. كما يجب إعداد نسخ احتياطية من البيانات الضرورية والنظم ومصادر الطاقة من خلال أنظمة النسخ الاحتياطية واستعادة البيانات، وحفظ السجلات في أماكن آمنة خارج الموقع، والحفاظ على تنفيذ عمليات النسخ الاحتياطي خارج الموقع لنظام المعلومات الإدارية. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي حماية الأصول النقدية عن طريق الحفاظ على معظم النقد في الحسابات المصرفية مع الإبقاء على الحد الأدنى من النقد في المكاتب الفرعية وحفظها في أوعية مقاومة للكوارث. وسوف تساعد هذه الخطوات الوقائية على إمكانية خروج مؤسسة التمويل الأصغر من الأزمة بسلام. ولكن حتى تتجاوز مؤسسات التمويل الأصغر مرحلة مجرد البقاء والاستمرار في النمو بعد وقوع الأزمات، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر أيضا حماية أصولها المالية. وللتخفيف من مخاطر الخسائر في محفظة القروض عند وقوع الأزمات، ينصح بشدة تنويع محفظة القروض ـ من حيث أماكن وشرائح العملاء وأنواع القروض. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تقديم وترويج منتجات مالية للتخفيف من المخاطر مثل التأمين الأصغر والادخار يمكن أن يساعد كل من العملاء ومؤسسات التمويل الأصغر على الصمود في وجه العاصفة. ويتمثل أحد التحديات التي تواجه مؤسسات التمويل الأصغر في كثير من الأحيان بعد وقوع الأزمة مباشرة في الانخفاض الحاد في التدفق النقدي حيث يتوقف العملاء عن سداد القروض ويقومون بسحب مدخراتهم لتغطية نفقات المعيشة. وللتخفيف من حدة مخاطر التدفقات النقدية والسيولة، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر التأكد من الاحتفاظ باحتياطيات كافية في البنوك. وبالإضافة إلى ذلك، فإن إنشاء خطوط ائتمان مسبقة مع البنوك، أو الترتيبات التي يتم إجراؤها مع البنوك أو المؤسسات الأخرى للحصول على مصادر أخرى للاقتراض في حالات الطوارئ مثل أدوات السيولة الطارئة، كل هذه الأمور هامة للحصول على الأموال سريعا. وتعتمد خطوات الاستعداد الإضافية على البيئة التي تعمل فيها مؤسسة التمويل الأصغر، ويجب أن يتم تحديدها من خلال تحليل المخاطر. فعلى سبيل المثال، إذا كانت المنطقة التي تعمل بها معرضة للكوارث المتكررة مثل الفيضانات الموسمية، فإن إنشاء صندوق للطوارئ للحصول على القروض الطارئة هو أيضا فكرة جيدة.

هناك بعض الخطوات الأساسية التي يجب على جميع المؤسسات تنفيذها لتكون على استعداد لمواجهة الأزمات، يأتي في مقدمتها وضع خطة الاستعداد لحالات الطوارئ. ولا يمكن التقليل من أهمية التخطيط المسبق. إن التفكير فيما يجب فعله خلال الأزمة وإعادة النظر في ذلك على أساس سنوي هو أمر في غاية الأهمية. ويصبح هذا التخطيط في غاية الأهمية خلال الأيام الثلاثة الأولى من وقوع الأزمة، وهو الوقت الذي تحدث فيه معظم الأخطاء. وفي إطار خطة الاستعداد، ينبغي وضع أنظمة لحماية أصول مؤسسة التمويل الأصغر، وينبغي أن تكون جميع الأصول المادية مؤمن عليها. كما يجب إعداد نسخ احتياطية من البيانات الضرورية والنظم ومصادر الطاقة من خلال أنظمة النسخ الاحتياطية واستعادة البيانات، وحفظ السجلات في أماكن آمنة خارج الموقع، والحفاظ على تنفيذ عمليات النسخ الاحتياطي خارج الموقع لنظام المعلومات الإدارية. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي حماية الأصول النقدية عن طريق الحفاظ على معظم النقد في الحسابات المصرفية مع الإبقاء على الحد الأدنى من النقد في المكاتب الفرعية وحفظها في أوعية مقاومة للكوارث. وسوف تساعد هذه الخطوات الوقائية على إمكانية خروج مؤسسة التمويل الأصغر من الأزمة بسلام. ولكن حتى تتجاوز مؤسسات التمويل الأصغر مرحلة مجرد البقاء والاستمرار في النمو بعد وقوع الأزمات، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر أيضا حماية أصولها المالية. وللتخفيف من مخاطر الخسائر في محفظة القروض عند وقوع الأزمات، ينصح بشدة تنويع محفظة القروض ـ من حيث أماكن وشرائح العملاء وأنواع القروض. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تقديم وترويج منتجات مالية للتخفيف من المخاطر مثل التأمين الأصغر والادخار يمكن أن يساعد كل من العملاء ومؤسسات التمويل الأصغر على الصمود في وجه العاصفة. ويتمثل أحد التحديات التي تواجه مؤسسات التمويل الأصغر في كثير من الأحيان بعد وقوع الأزمة مباشرة في الانخفاض الحاد في التدفق النقدي حيث يتوقف العملاء عن سداد القروض ويقومون بسحب مدخراتهم لتغطية نفقات المعيشة. وللتخفيف من حدة مخاطر التدفقات النقدية والسيولة، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر التأكد من الاحتفاظ باحتياطيات كافية في البنوك. وبالإضافة إلى ذلك، فإن إنشاء خطوط ائتمان مسبقة مع البنوك، أو الترتيبات التي يتم إجراؤها مع البنوك أو المؤسسات الأخرى للحصول على مصادر أخرى للاقتراض في حالات الطوارئ مثل أدوات السيولة الطارئة، كل هذه الأمور هامة للحصول على الأموال سريعا. وتعتمد خطوات الاستعداد الإضافية على البيئة التي تعمل فيها مؤسسة التمويل الأصغر، ويجب أن يتم تحديدها من خلال تحليل المخاطر. فعلى سبيل المثال، إذا كانت المنطقة التي تعمل بها معرضة للكوارث المتكررة مثل الفيضانات الموسمية، فإن إنشاء صندوق للطوارئ للحصول على القروض الطارئة هو أيضا فكرة جيدة.

هناك بعض الخطوات الأساسية التي يجب على جميع المؤسسات تنفيذها لتكون على استعداد لمواجهة الأزمات، يأتي في مقدمتها وضع خطة الاستعداد لحالات الطوارئ. ولا يمكن التقليل من أهمية التخطيط المسبق. إن التفكير فيما يجب فعله خلال الأزمة وإعادة النظر في ذلك على أساس سنوي هو أمر في غاية الأهمية. ويصبح هذا التخطيط في غاية الأهمية خلال الأيام الثلاثة الأولى من وقوع الأزمة، وهو الوقت الذي تحدث فيه معظم الأخطاء. وفي إطار خطة الاستعداد، ينبغي وضع أنظمة لحماية أصول مؤسسة التمويل الأصغر، وينبغي أن تكون جميع الأصول المادية مؤمن عليها. كما يجب إعداد نسخ احتياطية من البيانات الضرورية والنظم ومصادر الطاقة من خلال أنظمة النسخ الاحتياطية واستعادة البيانات، وحفظ السجلات في أماكن آمنة خارج الموقع، والحفاظ على تنفيذ عمليات النسخ الاحتياطي خارج الموقع لنظام المعلومات الإدارية. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي حماية الأصول النقدية عن طريق الحفاظ على معظم النقد في الحسابات المصرفية مع الإبقاء على الحد الأدنى من النقد في المكاتب الفرعية وحفظها في أوعية مقاومة للكوارث. وسوف تساعد هذه الخطوات الوقائية على إمكانية خروج مؤسسة التمويل الأصغر من الأزمة بسلام. ولكن حتى تتجاوز مؤسسات التمويل الأصغر مرحلة مجرد البقاء والاستمرار في النمو بعد وقوع الأزمات، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر أيضا حماية أصولها المالية. وللتخفيف من مخاطر الخسائر في محفظة القروض عند وقوع الأزمات، ينصح بشدة تنويع محفظة القروض ـ من حيث أماكن وشرائح العملاء وأنواع القروض. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تقديم وترويج منتجات مالية للتخفيف من المخاطر مثل التأمين الأصغر والادخار يمكن أن يساعد كل من العملاء ومؤسسات التمويل الأصغر على الصمود في وجه العاصفة. ويتمثل أحد التحديات التي تواجه مؤسسات التمويل الأصغر في كثير من الأحيان بعد وقوع الأزمة مباشرة في الانخفاض الحاد في التدفق النقدي حيث يتوقف العملاء عن سداد القروض ويقومون بسحب مدخراتهم لتغطية نفقات المعيشة. وللتخفيف من حدة مخاطر التدفقات النقدية والسيولة، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر التأكد من الاحتفاظ باحتياطيات كافية في البنوك. وبالإضافة إلى ذلك، فإن إنشاء خطوط ائتمان مسبقة مع البنوك، أو الترتيبات التي يتم إجراؤها مع البنوك أو المؤسسات الأخرى للحصول على مصادر أخرى للاقتراض في حالات الطوارئ مثل أدوات السيولة الطارئة، كل هذه الأمور هامة للحصول على الأموال سريعا. وتعتمد خطوات الاستعداد الإضافية على البيئة التي تعمل فيها مؤسسة التمويل الأصغر، ويجب أن يتم تحديدها من خلال تحليل المخاطر. فعلى سبيل المثال، إذا كانت المنطقة التي تعمل بها معرضة للكوارث المتكررة مثل الفيضانات الموسمية، فإن إنشاء صندوق للطوارئ للحصول على القروض الطارئة هو أيضا فكرة جيدة.

هناك بعض الخطوات الأساسية التي يجب على جميع المؤسسات تنفيذها لتكون على استعداد لمواجهة الأزمات، يأتي في مقدمتها وضع خطة الاستعداد لحالات الطوارئ. ولا يمكن التقليل من أهمية التخطيط المسبق. إن التفكير فيما يجب فعله خلال الأزمة وإعادة النظر في ذلك على أساس سنوي هو أمر في غاية الأهمية. ويصبح هذا التخطيط في غاية الأهمية خلال الأيام الثلاثة الأولى من وقوع الأزمة، وهو الوقت الذي تحدث فيه معظم الأخطاء. وفي إطار خطة الاستعداد، ينبغي وضع أنظمة لحماية أصول مؤسسة التمويل الأصغر، وينبغي أن تكون جميع الأصول المادية مؤمن عليها. كما يجب إعداد نسخ احتياطية من البيانات الضرورية والنظم ومصادر الطاقة من خلال أنظمة النسخ الاحتياطية واستعادة البيانات، وحفظ السجلات في أماكن آمنة خارج الموقع، والحفاظ على تنفيذ عمليات النسخ الاحتياطي خارج الموقع لنظام المعلومات الإدارية. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي حماية الأصول النقدية عن طريق الحفاظ على معظم النقد في الحسابات المصرفية مع الإبقاء على الحد الأدنى من النقد في المكاتب الفرعية وحفظها في أوعية مقاومة للكوارث. وسوف تساعد هذه الخطوات الوقائية على إمكانية خروج مؤسسة التمويل الأصغر من الأزمة بسلام. ولكن حتى تتجاوز مؤسسات التمويل الأصغر مرحلة مجرد البقاء والاستمرار في النمو بعد وقوع الأزمات، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر أيضا حماية أصولها المالية. وللتخفيف من مخاطر الخسائر في محفظة القروض عند وقوع الأزمات، ينصح بشدة تنويع محفظة القروض ـ من حيث أماكن وشرائح العملاء وأنواع القروض. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تقديم وترويج منتجات مالية للتخفيف من المخاطر مثل التأمين الأصغر والادخار يمكن أن يساعد كل من العملاء ومؤسسات التمويل الأصغر على الصمود في وجه العاصفة. ويتمثل أحد التحديات التي تواجه مؤسسات التمويل الأصغر في كثير من الأحيان بعد وقوع الأزمة مباشرة في الانخفاض الحاد في التدفق النقدي حيث يتوقف العملاء عن سداد القروض ويقومون بسحب مدخراتهم لتغطية نفقات المعيشة. وللتخفيف من حدة مخاطر التدفقات النقدية والسيولة، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر التأكد من الاحتفاظ باحتياطيات كافية في البنوك. وبالإضافة إلى ذلك، فإن إنشاء خطوط ائتمان مسبقة مع البنوك، أو الترتيبات التي يتم إجراؤها مع البنوك أو المؤسسات الأخرى للحصول على مصادر أخرى للاقتراض في حالات الطوارئ مثل أدوات السيولة الطارئة، كل هذه الأمور هامة للحصول على الأموال سريعا. وتعتمد خطوات الاستعداد الإضافية على البيئة التي تعمل فيها مؤسسة التمويل الأصغر، ويجب أن يتم تحديدها من خلال تحليل المخاطر. فعلى سبيل المثال، إذا كانت المنطقة التي تعمل بها معرضة للكوارث المتكررة مثل الفيضانات الموسمية، فإن إنشاء صندوق للطوارئ للحصول على القروض الطارئة هو أيضا فكرة جيدة.

هناك بعض الخطوات الأساسية التي يجب على جميع المؤسسات تنفيذها لتكون على استعداد لمواجهة الأزمات، يأتي في مقدمتها وضع خطة الاستعداد لحالات الطوارئ. ولا يمكن التقليل من أهمية التخطيط المسبق. إن التفكير فيما يجب فعله خلال الأزمة وإعادة النظر في ذلك على أساس سنوي هو أمر في غاية الأهمية. ويصبح هذا التخطيط في غاية الأهمية خلال الأيام الثلاثة الأولى من وقوع الأزمة، وهو الوقت الذي تحدث فيه معظم الأخطاء. وفي إطار خطة الاستعداد، ينبغي وضع أنظمة لحماية أصول مؤسسة التمويل الأصغر، وينبغي أن تكون جميع الأصول المادية مؤمن عليها. كما يجب إعداد نسخ احتياطية من البيانات الضرورية والنظم ومصادر الطاقة من خلال أنظمة النسخ الاحتياطية واستعادة البيانات، وحفظ السجلات في أماكن آمنة خارج الموقع، والحفاظ على تنفيذ عمليات النسخ الاحتياطي خارج الموقع لنظام المعلومات الإدارية. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي حماية الأصول النقدية عن طريق الحفاظ على معظم النقد في الحسابات المصرفية مع الإبقاء على الحد الأدنى من النقد في المكاتب الفرعية وحفظها في أوعية مقاومة للكوارث. وسوف تساعد هذه الخطوات الوقائية على إمكانية خروج مؤسسة التمويل الأصغر من الأزمة بسلام. ولكن حتى تتجاوز مؤسسات التمويل الأصغر مرحلة مجرد البقاء والاستمرار في النمو بعد وقوع الأزمات، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر أيضا حماية أصولها المالية. وللتخفيف من مخاطر الخسائر في محفظة القروض عند وقوع الأزمات، ينصح بشدة تنويع محفظة القروض ـ من حيث أماكن وشرائح العملاء وأنواع القروض. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تقديم وترويج منتجات مالية للتخفيف من المخاطر مثل التأمين الأصغر والادخار يمكن أن يساعد كل من العملاء ومؤسسات التمويل الأصغر على الصمود في وجه العاصفة. ويتمثل أحد التحديات التي تواجه مؤسسات التمويل الأصغر في كثير من الأحيان بعد وقوع الأزمة مباشرة في الانخفاض الحاد في التدفق النقدي حيث يتوقف العملاء عن سداد القروض ويقومون بسحب مدخراتهم لتغطية نفقات المعيشة. وللتخفيف من حدة مخاطر التدفقات النقدية والسيولة، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر التأكد من الاحتفاظ باحتياطيات كافية في البنوك. وبالإضافة إلى ذلك، فإن إنشاء خطوط ائتمان مسبقة مع البنوك، أو الترتيبات التي يتم إجراؤها مع البنوك أو المؤسسات الأخرى للحصول على مصادر أخرى للاقتراض في حالات الطوارئ مثل أدوات السيولة الطارئة، كل هذه الأمور هامة للحصول على الأموال سريعا. وتعتمد خطوات الاستعداد الإضافية على البيئة التي تعمل فيها مؤسسة التمويل الأصغر، ويجب أن يتم تحديدها من خلال تحليل المخاطر. فعلى سبيل المثال، إذا كانت المنطقة التي تعمل بها معرضة للكوارث المتكررة مثل الفيضانات الموسمية، فإن إنشاء صندوق للطوارئ للحصول على القروض الطارئة هو أيضا فكرة جيدة.

هناك بعض الخطوات الأساسية التي يجب على جميع المؤسسات تنفيذها لتكون على استعداد لمواجهة الأزمات، يأتي في مقدمتها وضع خطة الاستعداد لحالات الطوارئ. ولا يمكن التقليل من أهمية التخطيط المسبق. إن التفكير فيما يجب فعله خلال الأزمة وإعادة النظر في ذلك على أساس سنوي هو أمر في غاية الأهمية. ويصبح هذا التخطيط في غاية الأهمية خلال الأيام الثلاثة الأولى من وقوع الأزمة، وهو الوقت الذي تحدث فيه معظم الأخطاء. وفي إطار خطة الاستعداد، ينبغي وضع أنظمة لحماية أصول مؤسسة التمويل الأصغر، وينبغي أن تكون جميع الأصول المادية مؤمن عليها. كما يجب إعداد نسخ احتياطية من البيانات الضرورية والنظم ومصادر الطاقة من خلال أنظمة النسخ الاحتياطية واستعادة البيانات، وحفظ السجلات في أماكن آمنة خارج الموقع، والحفاظ على تنفيذ عمليات النسخ الاحتياطي خارج الموقع لنظام المعلومات الإدارية. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي حماية الأصول النقدية عن طريق الحفاظ على معظم النقد في الحسابات المصرفية مع الإبقاء على الحد الأدنى من النقد في المكاتب الفرعية وحفظها في أوعية مقاومة للكوارث. وسوف تساعد هذه الخطوات الوقائية على إمكانية خروج مؤسسة التمويل الأصغر من الأزمة بسلام. ولكن حتى تتجاوز مؤسسات التمويل الأصغر مرحلة مجرد البقاء والاستمرار في النمو بعد وقوع الأزمات، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر أيضا حماية أصولها المالية. وللتخفيف من مخاطر الخسائر في محفظة القروض عند وقوع الأزمات، ينصح بشدة تنويع محفظة القروض ـ من حيث أماكن وشرائح العملاء وأنواع القروض. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تقديم وترويج منتجات مالية للتخفيف من المخاطر مثل التأمين الأصغر والادخار يمكن أن يساعد كل من العملاء ومؤسسات التمويل الأصغر على الصمود في وجه العاصفة. ويتمثل أحد التحديات التي تواجه مؤسسات التمويل الأصغر في كثير من الأحيان بعد وقوع الأزمة مباشرة في الانخفاض الحاد في التدفق النقدي حيث يتوقف العملاء عن سداد القروض ويقومون بسحب مدخراتهم لتغطية نفقات المعيشة. وللتخفيف من حدة مخاطر التدفقات النقدية والسيولة، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر التأكد من الاحتفاظ باحتياطيات كافية في البنوك. وبالإضافة إلى ذلك، فإن إنشاء خطوط ائتمان مسبقة مع البنوك، أو الترتيبات التي يتم إجراؤها مع البنوك أو المؤسسات الأخرى للحصول على مصادر أخرى للاقتراض في حالات الطوارئ مثل أدوات السيولة الطارئة، كل هذه الأمور هامة للحصول على الأموال سريعا. وتعتمد خطوات الاستعداد الإضافية على البيئة التي تعمل فيها مؤسسة التمويل الأصغر، ويجب أن يتم تحديدها من خلال تحليل المخاطر. فعلى سبيل المثال، إذا كانت المنطقة التي تعمل بها معرضة للكوارث المتكررة مثل الفيضانات الموسمية، فإن إنشاء صندوق للطوارئ للحصول على القروض الطارئة هو أيضا فكرة جيدة.

هناك بعض الخطوات الأساسية التي يجب على جميع المؤسسات تنفيذها لتكون على استعداد لمواجهة الأزمات، يأتي في مقدمتها وضع خطة الاستعداد لحالات الطوارئ. ولا يمكن التقليل من أهمية التخطيط المسبق. إن التفكير فيما يجب فعله خلال الأزمة وإعادة النظر في ذلك على أساس سنوي هو أمر في غاية الأهمية. ويصبح هذا التخطيط في غاية الأهمية خلال الأيام الثلاثة الأولى من وقوع الأزمة، وهو الوقت الذي تحدث فيه معظم الأخطاء. وفي إطار خطة الاستعداد، ينبغي وضع أنظمة لحماية أصول مؤسسة التمويل الأصغر، وينبغي أن تكون جميع الأصول المادية مؤمن عليها. كما يجب إعداد نسخ احتياطية من البيانات الضرورية والنظم ومصادر الطاقة من خلال أنظمة النسخ الاحتياطية واستعادة البيانات، وحفظ السجلات في أماكن آمنة خارج الموقع، والحفاظ على تنفيذ عمليات النسخ الاحتياطي خارج الموقع لنظام المعلومات الإدارية. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي حماية الأصول النقدية عن طريق الحفاظ على معظم النقد في الحسابات المصرفية مع الإبقاء على الحد الأدنى من النقد في المكاتب الفرعية وحفظها في أوعية مقاومة للكوارث. وسوف تساعد هذه الخطوات الوقائية على إمكانية خروج مؤسسة التمويل الأصغر من الأزمة بسلام. ولكن حتى تتجاوز مؤسسات التمويل الأصغر مرحلة مجرد البقاء والاستمرار في النمو بعد وقوع الأزمات، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر أيضا حماية أصولها المالية. وللتخفيف من مخاطر الخسائر في محفظة القروض عند وقوع الأزمات، ينصح بشدة تنويع محفظة القروض ـ من حيث أماكن وشرائح العملاء وأنواع القروض. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تقديم وترويج منتجات مالية للتخفيف من المخاطر مثل التأمين الأصغر والادخار يمكن أن يساعد كل من العملاء ومؤسسات التمويل الأصغر على الصمود في وجه العاصفة. ويتمثل أحد التحديات التي تواجه مؤسسات التمويل الأصغر في كثير من الأحيان بعد وقوع الأزمة مباشرة في الانخفاض الحاد في التدفق النقدي حيث يتوقف العملاء عن سداد القروض ويقومون بسحب مدخراتهم لتغطية نفقات المعيشة. وللتخفيف من حدة مخاطر التدفقات النقدية والسيولة، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر التأكد من الاحتفاظ باحتياطيات كافية في البنوك. وبالإضافة إلى ذلك، فإن إنشاء خطوط ائتمان مسبقة مع البنوك، أو الترتيبات التي يتم إجراؤها مع البنوك أو المؤسسات الأخرى للحصول على مصادر أخرى للاقتراض في حالات الطوارئ مثل أدوات السيولة الطارئة، كل هذه الأمور هامة للحصول على الأموال سريعا. وتعتمد خطوات الاستعداد الإضافية على البيئة التي تعمل فيها مؤسسة التمويل الأصغر، ويجب أن يتم تحديدها من خلال تحليل المخاطر. فعلى سبيل المثال، إذا كانت المنطقة التي تعمل بها معرضة للكوارث المتكررة مثل الفيضانات الموسمية، فإن إنشاء صندوق للطوارئ للحصول على القروض الطارئة هو أيضا فكرة جيدة.

هناك بعض الخطوات الأساسية التي يجب على جميع المؤسسات تنفيذها لتكون على استعداد لمواجهة الأزمات، يأتي في مقدمتها وضع خطة الاستعداد لحالات الطوارئ. ولا يمكن التقليل من أهمية التخطيط المسبق. إن التفكير فيما يجب فعله خلال الأزمة وإعادة النظر في ذلك على أساس سنوي هو أمر في غاية الأهمية. ويصبح هذا التخطيط في غاية الأهمية خلال الأيام الثلاثة الأولى من وقوع الأزمة، وهو الوقت الذي تحدث فيه معظم الأخطاء. وفي إطار خطة الاستعداد، ينبغي وضع أنظمة لحماية أصول مؤسسة التمويل الأصغر، وينبغي أن تكون جميع الأصول المادية مؤمن عليها. كما يجب إعداد نسخ احتياطية من البيانات الضرورية والنظم ومصادر الطاقة من خلال أنظمة النسخ الاحتياطية واستعادة البيانات، وحفظ السجلات في أماكن آمنة خارج الموقع، والحفاظ على تنفيذ عمليات النسخ الاحتياطي خارج الموقع لنظام المعلومات الإدارية. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي حماية الأصول النقدية عن طريق الحفاظ على معظم النقد في الحسابات المصرفية مع الإبقاء على الحد الأدنى من النقد في المكاتب الفرعية وحفظها في أوعية مقاومة للكوارث. وسوف تساعد هذه الخطوات الوقائية على إمكانية خروج مؤسسة التمويل الأصغر من الأزمة بسلام. ولكن حتى تتجاوز مؤسسات التمويل الأصغر مرحلة مجرد البقاء والاستمرار في النمو بعد وقوع الأزمات، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر أيضا حماية أصولها المالية. وللتخفيف من مخاطر الخسائر في محفظة القروض عند وقوع الأزمات، ينصح بشدة تنويع محفظة القروض ـ من حيث أماكن وشرائح العملاء وأنواع القروض. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تقديم وترويج منتجات مالية للتخفيف من المخاطر مثل التأمين الأصغر والادخار يمكن أن يساعد كل من العملاء ومؤسسات التمويل الأصغر على الصمود في وجه العاصفة. ويتمثل أحد التحديات التي تواجه مؤسسات التمويل الأصغر في كثير من الأحيان بعد وقوع الأزمة مباشرة في الانخفاض الحاد في التدفق النقدي حيث يتوقف العملاء عن سداد القروض ويقومون بسحب مدخراتهم لتغطية نفقات المعيشة. وللتخفيف من حدة مخاطر التدفقات النقدية والسيولة، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر التأكد من الاحتفاظ باحتياطيات كافية في البنوك. وبالإضافة إلى ذلك، فإن إنشاء خطوط ائتمان مسبقة مع البنوك، أو الترتيبات التي يتم إجراؤها مع البنوك أو المؤسسات الأخرى للحصول على مصادر أخرى للاقتراض في حالات الطوارئ مثل أدوات السيولة الطارئة، كل هذه الأمور هامة للحصول على الأموال سريعا. وتعتمد خطوات الاستعداد الإضافية على البيئة التي تعمل فيها مؤسسة التمويل الأصغر، ويجب أن يتم تحديدها من خلال تحليل المخاطر. فعلى سبيل المثال، إذا كانت المنطقة التي تعمل بها معرضة للكوارث المتكررة مثل الفيضانات الموسمية، فإن إنشاء صندوق للطوارئ للحصول على القروض الطارئة هو أيضا فكرة جيدة.

هناك بعض الخطوات الأساسية التي يجب على جميع المؤسسات تنفيذها لتكون على استعداد لمواجهة الأزمات، يأتي في مقدمتها وضع خطة الاستعداد لحالات الطوارئ. ولا يمكن التقليل من أهمية التخطيط المسبق. إن التفكير فيما يجب فعله خلال الأزمة وإعادة النظر في ذلك على أساس سنوي هو أمر في غاية الأهمية. ويصبح هذا التخطيط في غاية الأهمية خلال الأيام الثلاثة الأولى من وقوع الأزمة، وهو الوقت الذي تحدث فيه معظم الأخطاء. وفي إطار خطة الاستعداد، ينبغي وضع أنظمة لحماية أصول مؤسسة التمويل الأصغر، وينبغي أن تكون جميع الأصول المادية مؤمن عليها. كما يجب إعداد نسخ احتياطية من البيانات الضرورية والنظم ومصادر الطاقة من خلال أنظمة النسخ الاحتياطية واستعادة البيانات، وحفظ السجلات في أماكن آمنة خارج الموقع، والحفاظ على تنفيذ عمليات النسخ الاحتياطي خارج الموقع لنظام المعلومات الإدارية. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي حماية الأصول النقدية عن طريق الحفاظ على معظم النقد في الحسابات المصرفية مع الإبقاء على الحد الأدنى من النقد في المكاتب الفرعية وحفظها في أوعية مقاومة للكوارث. وسوف تساعد هذه الخطوات الوقائية على إمكانية خروج مؤسسة التمويل الأصغر من الأزمة بسلام. ولكن حتى تتجاوز مؤسسات التمويل الأصغر مرحلة مجرد البقاء والاستمرار في النمو بعد وقوع الأزمات، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر أيضا حماية أصولها المالية. وللتخفيف من مخاطر الخسائر في محفظة القروض عند وقوع الأزمات، ينصح بشدة تنويع محفظة القروض ـ من حيث أماكن وشرائح العملاء وأنواع القروض. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تقديم وترويج منتجات مالية للتخفيف من المخاطر مثل التأمين الأصغر والادخار يمكن أن يساعد كل من العملاء ومؤسسات التمويل الأصغر على الصمود في وجه العاصفة. ويتمثل أحد التحديات التي تواجه مؤسسات التمويل الأصغر في كثير من الأحيان بعد وقوع الأزمة مباشرة في الانخفاض الحاد في التدفق النقدي حيث يتوقف العملاء عن سداد القروض ويقومون بسحب مدخراتهم لتغطية نفقات المعيشة. وللتخفيف من حدة مخاطر التدفقات النقدية والسيولة، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر التأكد من الاحتفاظ باحتياطيات كافية في البنوك. وبالإضافة إلى ذلك، فإن إنشاء خطوط ائتمان مسبقة مع البنوك، أو الترتيبات التي يتم إجراؤها مع البنوك أو المؤسسات الأخرى للحصول على مصادر أخرى للاقتراض في حالات الطوارئ مثل أدوات السيولة الطارئة، كل هذه الأمور هامة للحصول على الأموال سريعا. وتعتمد خطوات الاستعداد الإضافية على البيئة التي تعمل فيها مؤسسة التمويل الأصغر، ويجب أن يتم تحديدها من خلال تحليل المخاطر. فعلى سبيل المثال، إذا كانت المنطقة التي تعمل بها معرضة للكوارث المتكررة مثل الفيضانات الموسمية، فإن إنشاء صندوق للطوارئ للحصول على القروض الطارئة هو أيضا فكرة جيدة.

هناك بعض الخطوات الأساسية التي يجب على جميع المؤسسات تنفيذها لتكون على استعداد لمواجهة الأزمات، يأتي في مقدمتها وضع خطة الاستعداد لحالات الطوارئ. ولا يمكن التقليل من أهمية التخطيط المسبق. إن التفكير فيما يجب فعله خلال الأزمة وإعادة النظر في ذلك على أساس سنوي هو أمر في غاية الأهمية. ويصبح هذا التخطيط في غاية الأهمية خلال الأيام الثلاثة الأولى من وقوع الأزمة، وهو الوقت الذي تحدث فيه معظم الأخطاء. وفي إطار خطة الاستعداد، ينبغي وضع أنظمة لحماية أصول مؤسسة التمويل الأصغر، وينبغي أن تكون جميع الأصول المادية مؤمن عليها. كما يجب إعداد نسخ احتياطية من البيانات الضرورية والنظم ومصادر الطاقة من خلال أنظمة النسخ الاحتياطية واستعادة البيانات، وحفظ السجلات في أماكن آمنة خارج الموقع، والحفاظ على تنفيذ عمليات النسخ الاحتياطي خارج الموقع لنظام المعلومات الإدارية. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي حماية الأصول النقدية عن طريق الحفاظ على معظم النقد في الحسابات المصرفية مع الإبقاء على الحد الأدنى من النقد في المكاتب الفرعية وحفظها في أوعية مقاومة للكوارث. وسوف تساعد هذه الخطوات الوقائية على إمكانية خروج مؤسسة التمويل الأصغر من الأزمة بسلام. ولكن حتى تتجاوز مؤسسات التمويل الأصغر مرحلة مجرد البقاء والاستمرار في النمو بعد وقوع الأزمات، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر أيضا حماية أصولها المالية. وللتخفيف من مخاطر الخسائر في محفظة القروض عند وقوع الأزمات، ينصح بشدة تنويع محفظة القروض ـ من حيث أماكن وشرائح العملاء وأنواع القروض. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تقديم وترويج منتجات مالية للتخفيف من المخاطر مثل التأمين الأصغر والادخار يمكن أن يساعد كل من العملاء ومؤسسات التمويل الأصغر على الصمود في وجه العاصفة. ويتمثل أحد التحديات التي تواجه مؤسسات التمويل الأصغر في كثير من الأحيان بعد وقوع الأزمة مباشرة في الانخفاض الحاد في التدفق النقدي حيث يتوقف العملاء عن سداد القروض ويقومون بسحب مدخراتهم لتغطية نفقات المعيشة. وللتخفيف من حدة مخاطر التدفقات النقدية والسيولة، يجب على مؤسسات التمويل الأصغر التأكد من الاحتفاظ باحتياطيات كافية في البنوك. وبالإضافة إلى ذلك، فإن إنشاء خطوط ائتمان مسبقة مع البنوك، أو الترتيبات التي يتم إجراؤها مع البنوك أو المؤسسات الأخرى للحصول على مصادر أخرى للاقتراض في حالات الطوارئ مثل أدوات السيولة الطارئة، كل هذه الأمور هامة للحصول على الأموال سريعا. وتعتمد خطوات الاستعداد الإضافية على البيئة التي تعمل فيها مؤسسة التمويل الأصغر، ويجب أن يتم تحديدها من خلال تحليل المخاطر. فعلى سبيل المثال، إذا كانت المنطقة التي تعمل بها معرضة للكوارث المتكررة مثل الفيضانات الموسمية، فإن إنشاء صندوق للطوارئ للحصول على القروض الطارئة هو أيضا فكرة جيدة.