دورة أساسيات إدارة المعلومات أثناء الطوارئ والأزمات والكوارث

في إطار دعم القدرات الوطنية وتحسين مستوى التنسيق المؤسسي خلال فترات الطوارئ، نُظمت دورة تدريبية متخصصة بعنوان “أساسيات إدارة المعلومات أثناء الطوارئ والأزمات والكوارث”، بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية والقطاعات الحيوية المعنية بإدارة الكوارث والاستجابة السريعة.
تهدف الدورة إلى تمكين المشاركين من المهارات الأساسية لجمع وتحليل وتبادل المعلومات بشكل فعّال، بما يُسهم في دقة اتخاذ القرار وتحسين الاستجابة في الوقت المناسب.
أهمية إدارة المعلومات في أوقات الأزمات
تمثل المعلومات العنصر الأهم في أي عملية استجابة للطوارئ، حيث تُسهم في:
  • تحديد طبيعة الحدث الطارئ ومدى انتشاره
  • دعم تقييم الأضرار واحتياجات المتضررين
  • تنسيق الاستجابة بين مختلف الجهات المعنية
  • تسريع اتخاذ القرار المبني على الوقائع
  • تعزيز الشفافية والمساءلة أمام المواطنين
وقد أكدت الدورة أن إدارة المعلومات لا تقتصر على جمع البيانات فقط، بل تشمل أيضًا تحليلها، تصنيفها، توثيقها، ومشاركتها بشكل آمن ومنسق.
محاور الدورة التدريبية
شملت الدورة عددًا من المحاور الأساسية التي تواكب المعايير الدولية وأفضل الممارسات، منها:
  • مبادئ وأسس إدارة المعلومات في حالات الطوارئ
  • آليات جمع البيانات الميدانية أثناء الكوارث
  • أدوات التحليل السريع لتحديد الأولويات
  • إدارة قواعد البيانات والخرائط الرقمية
  • نظم تبادل المعلومات بين الجهات الحكومية
  • معايير الأمان والخصوصية في تبادل البيانات
  • استخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في رصد المخاطر
  • التطبيقات الرقمية الداعمة لجهود الإغاثة والاستجابة
كما تم عرض نماذج محاكاة حقيقية من كوارث سابقة تم التعامل معها، وكيف ساهمت المعلومات المنظمة في السيطرة على الموقف وتقليل الخسائر.
الفئات المستهدفة من التدريب
استهدفت الدورة عددًا من الكوادر من:
  • غرف عمليات وإدارة الأزمات بالمحافظات
  • فرق الطوارئ التابعة للوزارات والهيئات
  • ممثلي الحماية المدنية والإسعاف
  • العاملين في نظم المعلومات الحكومية
  • مسؤولي العلاقات العامة والإعلام بالأجهزة التنفيذية
ويأتي هذا التدريب في إطار الخطة الوطنية لتعزيز جاهزية الكوادر في مواجهة الكوارث، خاصة مع تكرار الظواهر المناخية القاسية، والحاجة إلى سرعة ودقة اتخاذ القرار تحت الضغط.
دور التكنولوجيا في تحسين إدارة المعلومات
أكدت الدورة على أهمية التحول الرقمي في مجال إدارة الكوارث، من خلال:
  • الاعتماد على التطبيقات الذكية لجمع البيانات من الميدان
  • تطوير منصات موحدة لتبادل المعلومات بين الأجهزة
  • استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات وتوقّع تطورات الحدث
  • دمج نظم الإنذار المبكر مع قواعد البيانات الوطنية
  •  
توصيات الدورة وأثرها المستقبلي
اختتمت الدورة بعدد من التوصيات المهمة، من بينها:
  • إعداد دليل وطني موحد لإدارة المعلومات أثناء الأزمات
  • تطوير الكوادر بشكل دوري وتحديث الأدوات الرقمية المستخدمة
  • تحسين مستوى التنسيق بين الجهات المعنية بإدارة الطوارئ
  • تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الإبلاغ المبكر وتوثيق الأحداث
  • توسيع قاعدة التدريب لتشمل مختلف المحافظات والمؤسسات